<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الشباب المسيحي - دراسة الكتاب المقدس</title>
		<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/</link>
		<description>دراسة لكلمة الله الحية وجولات في أسفار الكتاب المقدس</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 05:36:36 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/milon-4/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الشباب المسيحي - دراسة الكتاب المقدس</title>
			<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل ارتد سلاح الله ام انك مسيحى بالأسم</title>
			<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=14867&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 13:44:05 GMT</pubDate>
			<description>*             - ترس الإيمان: (حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذى به تقدرون أن              تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة)*والترس هو أكبر قطع السلاح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="yellowgreen"><b><font face="tahoma"><font size="2">             <font size="5">- ترس الإيمان: (حاملين فوق الكل ترس الإيمان الذى به تقدرون أن              تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة)</font></font></font></b></font><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000"><font size="3">والترس هو أكبر قطع السلاح ويُحمل فى اليد اليسرى وهو مُحدب لتُجمع فيه              السهام ومبطن من الداخل حتى لا يرتد السهم بل ينغمس فى الداخل والترس              والسيف هما السلاحان الوحيدان اللذن يحتاجا لمهارة وتدريب على القتال              بهما ويكلمنا الترس هنا عن الايمان الذى يدربنا الله فيه وينميه فى              داخلنا فأكثر شئ مدحه المسيح كان الايمان واكثر شئ وبخ لأجله المسيح              كان عدم الايمان وقلة الايمان وبطء الإيمان. </font></font></font></font><font size="3"><br />
                          </font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="#000000">أما              دور العدو فهو أن يأتى بسهامه الشريرة الملتهبة لتخترق قلوبنا وتحبط              عزيمتنا وتشككنا فى الله كما جاء لداود الصغير بثلاثة سهام سوياً وهم              آلياب أخيه وشاول ملكه وجليات محاربه ليجعلوه يستسلم للهزيمة كغيره              لكنه بالإيمان صدَّ هذه السهام وضرب العدو سارة بسهم الواقع المر عندما              جاءها الرب لخيمة ابراهيم فضحكت عند سماعها لوعد الرب بالإنجاب وقالت              فى نفسها &quot;أيكون لى تنعم وسيدى قد شاخ؟!&quot; لكنها سريعاً جداً ما امسكت              بترس الايمان وبه اخذت قدرة على إنشاء نسل اذ حسبت الذى وعد صادقاً              وغيرها، ابوى موسى الطفل الرضيعإذ لم يستسلما لسهم الموت الآتى من              ابليس بل بالايمان رأيا الصبى جميلاً لله ولم يخشيا أمر الملك فخبأاه              واثقين فى قدرة الرب على انقاذه. </font></font></font><br />
                          <font color="yellowgreen"><b><font face="tahoma"><font size="2">             <font size="4">- خوذة الخلاص: (وخذوا خوذة الخلاص)</font></font></font></b></font><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000">             الخوذة تلبس فى الرأس لحمايتها، والمقصود بارتداء خوذة الخلاص أى أن              يثق المؤمن أنه يوجد مخرج وحل للمشكلة التى تواجهه أى يوجد باب للخلاص              عند الرب الاله مهما كان حجم الضيق وصعوبته وبالتالى يحمى رأسه من              أفكار الشك والقلق والاحباط والفشل. </font></font></font><br />
                          <font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000">هناك              من خلع خوذته فى البداية كمُردخاي الذى وضع ثقته واتكاله على استير              وجاء الى قدام باب الملك ليطلب من استير النجاة له ولليهود شعبه من              مرسوم هامان الشرير بإبادتهم ولكن صُدم برد استير أنها لا تستطيع              الدخول للملك دون إذن والا تقتل فصُدم مردخاى وفاق من هفوته واسرع              بارتداء خوذة الخلاص وبعث برسالة لأستير يقول لها فيها &quot;إنك ان سكت              سكوتاً فى هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر&quot; إذ تيقن              أنه اخطأ أنه وضع ثقته ورجاء خلاصه فى استير الملكة وليس فى رب استير              والشعب. وهناك داود ايضاً الذى جاءه وقت خلع فيه الخوذة وملأ الفشل              واليأس ذهنه وقال &quot;إنى ساهلك يوماً بيد شاول&quot; ولكن تدخل الرب سريعاً فى              نعمته حتى ارتداها ثانية. وهايونان قد ارتدى الخوذة فى داخل بطن الحوت              ووثق أن الله مُدبر لطريق لنجاة من هذا الموت المُذل فقال فى نهاية              صلاته واثقاً فى الهه &quot;للرب الخلاص&quot;. </font></font></font><br />
                          <b><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#0000ff">             <font size="4"><font color="yellowgreen">- سيف الروح: (وسيف الروح الذى هو كلمة الله)</font></font></font></font></font></b><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000">             <font size="3"> السيف هو القطعة الهجومية الوحيدة وهى سلاح دفاعى ايضاً ويُحمل فى اليد              اليمنى وقد استخدمه الرب بوضوح فى التجربة على الجبل ضد ابليس فهو يشير              الى كلمة الله والكلمة لا تستعمل بالانفصال عن الروح القدس بل باعلان              الرب وتحت قيادته لذا يسمى &quot;سيف الروح&quot; </font></font></font></font><font size="3"><br />
                          </font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="#000000">             وهناك ثلاثة طرق يستخدمها العدو مع سيوفنا فإما اولاً يمنع الناس من              حمل السيف كما فعلوا الفلسطينيون قديماً عندما أسروا كل صانع فى أرض              اسرائيل لئلا يعمل العبرانيون سيفاً او رمحاً فلم يكن مع اى فرد من              الشعب لا سيف ولا رمح إلا فقط شاول الملك ويوناثان ابنه وهذا ما فعله              العدو مثلاً فى العصور المظلمة عندما كان الكتاب المقدس مخفيياً عن              المسيحيين وحكراً فقط على بعض رجال الدين والى يومنا هذا لازال العدو              يسعى لابعاد الكتاب عن الكثيرين حتى لا يحملوا السيف ابداً.</font></font></font><font size="3"><br />
                          </font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="#000000">             والطريقة الثانية هى ما فعله أدونى بازق ملك كنعان الذى كان قد قطع              أيدى 70 ملكاً قبل أن يفعل به شعب الله نفس العقاب وهنا الملوك لديهم              سيوف لكن لم تعد لها قيمة لأنهم لايستطيعوا حملها فالابهام هو اهم اصبع              لحمل السيف وهكذا العدو قد يترك الكتاب بين أيدينا ولكن يُضعفنا              بالخطية او يشغلنا بهجوم العالم فلا نقوى على فتح الكتاب وإطاعة وصاياه              اذ فقدنا الشهية له والقدرة على الخضوع له.</font></font></font><font size="3"><br />
                          </font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="#000000">أما              الاسلوب الثالث فهو ما فعله ناحاش العمونى الذى قور العين اليمنى              للاسرائيليين للفصل بين الترس والسيف لأنه عندما يغطى الترس على العين              اليسرى لن يستطيع الاسرائيلى استخدام السيف والعكس بالعكس وهذا يشير              الى ما يفعله ابليس بأن يُضعف بصيرتنا الروحية لكلمة الله ويجعلنا نرى              الكتاب بعين واحدة او نرى أنصاف آيات وننس انه عندما يحاربنا العدو              مستخدماً المكتوب نرد عليه بأنه يوجد المكتوب ايضاً. </font></font></font>    <br />
                          <b><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#0000ff">             <font size="4"><font color="yellowgreen">- الصلاة (مُصلين بكل صلوة وطلة كل وقت فى الروح وساهرين لهذا بعينه              بكل مواظبة وطلبة لأجل جميع القديسين)</font></font></font></font></font></b><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000">    <font size="3">          وهى اطول سلاح يتكلم عنه الرسول هنا مما يدل على اهميته وهو يشير الآن              الى جهاز الاتصال اللاسلكى الذى يستخدمه الجندى للتواصل مع القائد              وللأسف هناك من يتلو صلاة وهو غائب القلب والذهن وهناك من يصلى فقط عند              الازمات كيعقوب ومع الصلاة يتكل على طرقه البشرية ايضاً لحل المشكلة              ولكن يجب أن نكون مصلين كما يقول فى الآية مثل المرأة الشونمية ومثل              ايليا ولكن المسيح وحده هو من كُتب عنه &quot;اما انا فصلاة&quot; ويقول ايضاً              &quot;بكل صلاة&quot; مما يعنى أن للصلاة انواع منها الفردية والجماعية منها              السرى والمسموع ومنها الشكر والتوسل وطلب الغفران والرحمة وطلب المعونة              والمشيئة ويقول ايضاً ان نصلى بكل طلبة فيجب ان تكون لنا طلبات محددة              وليس كلام عام بل نأتى للرب بأدق التفاصيل.</font></font></font></font><font size="3"><br />
                          </font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="#000000">وعن              &quot;كل وقت&quot; نفهم أنه ينبغى أن نصلى فى كل حين فى اوقات الفرح والحزن وفى              كل الأوضاعوأنت جالساً او راكعاً او ماشياً او نائماً فأنت على اتصال              دائم بالرب تحول كل افكارك من خوف أو هم أو عدم محبة أو حيرة الى صلاة              وطلبة داخلية للرب فتقى نفسك من حرب العدو ولابد ان تكون الصلاة &quot;فى              الروح&quot; تحت ارشاده ودون احزانه او اطفاءه ويجب ايضاً السهر دون غفلة أو              نوم روحى ويجب أن تكون الصلاة بكل مواظبة أى هناك لجاجة بمعنى الا انسى              ما طلبته من الرب بعدها بفترة قليلة مما يعنى أنى لا اتمسك واصر على              تدخل الرب فى الأمر الذى اصلى لأجله ويجب الصلاة لأجل جميع المؤمنين              ولأجل خدام الرب والخدمة وامتداد الملكوت. </font></font></font><br />
                          <b><font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000">      <font size="3"><font color="darkgreen">       واخيراً نقول انه لابد كل يوم من ارتداء سلاح الله الكامل لنستطيع أن              نقاوم الشرير بثبات فنحن نرتدى </font></font></font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u>             <font face="tahoma">منطقة الحق</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              لمواجهة الأكاذيب </font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u>             <font face="tahoma">ودرع البر</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              للحماية من السقوط فى الخطايا كالحسد والكراهية وعدم الغفران....             </font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u><font face="tahoma">وحذاء انجيل              السلام</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              للاستعداد لمواجهة تحديات الزمان ومخاوفه </font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u>             <font face="tahoma">وترس الايمان</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              لتثبيت عيوننا على الرب فنهزم سهام الخوف والفشل والهم والحيرة </font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u><font face="tahoma">وخوذة الخلاص</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              لنعلن رجاؤنا وثقتنا أنه يوجد لدى الرب خلاص لمشكلتنا مهما طال الوقت              فنهزم الاحباط والشك واليأس أما </font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u>             <font face="tahoma">سيف الروح</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              لنرد بالكلمة على تجارب العدو ورسائله الكاذبة واخيراً </font></font></font><font size="3"><font color="darkgreen"><u>             <font face="tahoma">الصلاة</font></u></font></font><font face="tahoma"><font size="3"><font color="darkgreen">              لنطلب تدخل يد الرب لمعونتنا وانقاذنا.</font></font></font></b><br />
                          <font face="tahoma"><font size="2"><font color="#000000">             <font size="6"><font color="darkorange">وتلخيص الموضوع  فى كلمتين ان كنا نُعانى من هزائم متكررة فى حربنا ضد مملكة              الظلمة فلابد لكل واحد منا مهما كانت عظمة مستواه الروحى أن يقضى كل              يوم دون انقطاع وقتاً يختلى فيه مع الرب يقرأ فيه من الكتاب حيث أن              معظم قطع السلاح ترتبط بكلمة الله وايضاً يصلى لله ويكون واثق فى الرب <br />
فاذا  خرجت يوماً ما من  الحرب              مهزوماً اسأل  نفسك هذا السؤال: هل ارتد سلاح اللة ام انك  مسيحى بالأسم <br />
<font color="Black"><br />
</font><font size="1"><font color="Black">الاقتباس<br />
<a href="http://www.saydalahome.com/weapon%282%29.htm" target="_blank">http://www.saydalahome.com/weapon%282%29.htm</a><br />
بقلم / رامى شوقى<br />
وتم تغير عنوان الموضوع</font><br />
</font></font></font> </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/forumdisplay.php?f=2">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>StarMan</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=14867</guid>
		</item>
		<item>
			<title>+++++++جاذبية الكتاب المقدس+++++++</title>
			<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=14840&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 22:16:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[* 
جاذبية الكتاب المقدس (http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861) 
 
 
قصة رائعة"جاذبية  الكتاب ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font size="3"><b><div align="center"><br />
<div align="center"><a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank">جاذبية الكتاب المقدس</a><br />
<br />
</div><font face="Arial"><font color="blue"><font color="red">قصة رائعة&quot;جاذبية <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> الكتاب </a>  المقدس</font>&quot;<br />
 <br />
 في بداية القرن العشرين كتب الأديب الروسي أنطون تشيكوف قصة رائعة اسمها &quot;جاذبية <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> الكتاب </a>  المقدس&quot; سأقدم لكم اخواتى  ما تحتويه من معانٍ هامة...<br />
 <br />
 في قصر أحد الأغنياء اجمتع رجال السياسة والقانون والمال تلبية لدعوة صاحب  القصر وكان موضوع إلغاء عقوبة الإعدام هو الموضوع المثار في كل المحافل  حينها وكان النقاش على درجة كبيرة من الإنفعال نظراً لإنسانية الفكرة.  فالذين يؤيدون إلغاء عقوبة الإعدام والإكتفاء بالسجن مدى الحياة لهم ما  يجعلهم متحمسين لها، والذين يتبنون عدم إلغاء العقوبة أيضاً لهم أسبابهم.<br />
 <br />
 وكان صاحب القصر رجل الأعمال الغني من أشد المؤيدين لعقوبة الإعدام وبينما  كان النقاش مع رجال القانون ورجال الدولة في هذا الموضوع كان أيضاً هناك  محام شاب يتكلم بانفعال شديد عن إلغاء العقوبة، وبينما كان الحديث بين  أطراف كثيرة إلا أن حماس الشاب جعل الحديث يدور بين هذا المحامي وصاحب  القصر، وبينما صمت الجميع مراقبين نهاية الحديث...<br />
 <br />
 فقال الشاب  لصاحب القصر: إن الإعدام عقوبة غير آدمية وماذا حين يظهر دليل لبراءة الذي  أعدم بعد موته. ولكن حين يكون مسجوناً يمكن تدارك الخطأ بينما دافع صاحب  القصر...<br />
 وقال: بل إنها عقوبة رحيمة أكثر من السجن مدى الحياة. فالمسجون يموت كل يوم بينما الذي أعدم يموت مرة واحدة.<br />
 <br />
 وهنا ابتسم المحامي الشاب بسخرية...<br />
 وقال له: ما هذا الكلام كيف يمكن أن نقارن بين الموت الحقيقي والآلام النفسية التي يشعر بها المسجون.<br />
 <br />
 ورد صاحب القصر وقال: أيها المحامي إنك تتكلم دون أن تختبر الأمور لأنك لم تسجن من قبل ولكنني واثق أنك إذا سجنت ستتغير وجهة نظرك.<br />
 <br />
 واحتدم النقاش بصورة انفعالية وعندئذ أعلن صاحب القصر عن صفقة ليسكت بها  المحامي الشاب ويقدم دليلاً عملياً عن صدق رأيه... فقال أمام الجميع: أيها  المحامي إنني أبرم معك اتفاقاً مكتوباً وموثقاً وهو أنني سأتنازل لك عن كل  ثروتي وقصري إذا استطعت أن تحتمل السجن خمسة عشر عاماً.<br />
 <br />
 وصمت المحامي الشاب ولمعت عينيه وهو يفكر وقال: أنا موافق.<br />
 <br />
 ووسط همهمة الجميع كتب صاحب القصر الغني الإتفاق الذي بموجبه تذهب ثروة  هذا الرجل الغني إلى الشاب بعد خمسة عشر عاماً من السجن في القصر على أن لا  يتكلم مع أحد وأن يوفر صاحب القصر للشاب الأكل والشرب والملابس والكتب  والأمور الشخصية. وإذا لم يحتمل الشاب السجن يمكنه الخروج في أي وقت ولكنه  سيخسر كل شيء ولا يأخذ أي تعويض عن سنوات السجن. ومع محاولات الجميع لإيقاف  هذا الإتفاق إلا أن الإثنين كان مصرين على اتفاقهما.<br />
 <br />
 وفعلاً ذهب  الشاب إلى حجرة بحديقة القصر ليسجن هناك. ومع أنه دخل سجناً اختيارياً حتى  بدأ يتسرب إليه القلق والضيق وانفجرت الكلمات داخل عقله، ما الذي فعلته  بنفسي<b><font color="red">ا</font></b>!  وقد أموت هنا قبل أن أحصل على الثروة. وقد أحصل على الثروة ولا أستطيع أن  أتمتع بها!!! ما هذا...!!! ولكنه أيضاً لم يستطع أن يرجع في اتفاقه لأجل  التحدي الذي قبله أمام كل المجتمع.<br />
 <br />
 ومرت الأيام بصعوبة بالغة.  فطلب كتباً ووسائل تعليم ليكسر بها صعوبة الأيام. ومرت السنوات الخمسة  الأولى وقد تعلم اللغات والموسيقى وقرأ كل أنواع الأدب ولكنه كل يوم يزداد  عصبية وضيقاً وكان يشعر بأنه قد دفن نفسه بارادته. ولكن في العام السادس  طلب كتباً في الديانات وقرأ كل ما كتب عن ديانات العالم، فقد كان قد قرأه  منذ زمن ولم يكن يستمتع به. ولكنه الآن يريد أن يعيد قراءته. وما أن قرأه  حتى تغير سلوك المحامي الشاب. فلقد كان كثير الطلبات من صاحب القصر وكان  يعامل الحارس معاملة قاسية ولكن مر عام بعد طلبه <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> الكتاب </a>  <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> المقدس </a> ولم يعد يطلب شيئاً آخر.<br />
 <br />
 ومرت الأعوام التالية وهو في هدوء وبلا طلبات حتى مرت السنوات وأصبح صاحب  القصر رجل عجوز وها هي السنة التي سيخسر فيها كل شيء وتذهب أمواله إلى  المحامي السجين. وتمر شهور السنة وصاحب القصر في غاية القلق والضيق. فطلب  من الحارس وسأله عن أحوال السجين...<br />
 <br />
 فقال له: منذ سنوات وهو لا يفعل شيئاً سوى أن يقرأ <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> الكتاب </a>  <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> المقدس </a>  ويصلي. لقد صار قديساً. ولم يهتم صاحب القصر بكلام الحارس ولكنه كان يسأل  عن حقيقة انتقال ثروته إلى المحامي حسب العقد المبرم بينهما. <br />
 <br />
 وها  هي الأيام تقترب وظل صاحب القصر لا ينام ولا يعرف كيف سيعيش فيما بعد حتى  أنه في إحدى الليالي. أخذ سكيناً ونزل إلى الحديقة ودخل إلى مكان سجن  المحامي. ووجده نائماً في هدوء. واقترب ليقتله ولكنه وجد ورقة بجوار سريره  فأخذها وما أن قرأها حتى انهار وسقط من الدهشة. لقد كانت الورقة هي التنازل  من المحامي عن حقه في ثروة صاحب القصر وفي نهاية التنازل شكر لصاحب القصر  على استضافته ومحبته له.<br />
 <br />
 واستيقظ المحامي ووجد صاحب القصر في ذهول فأطلعه على السر الذي حول حياته ... إنها كلمات الله ... فقال له: بعدما قرأت <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> الكتاب </a>  <a href="http://www.avakaras.com/showthread.php?t=13861" target="_blank"> المقدس </a>  بعمق ووجدت وكأن الله يسكن معي هنا فلم أعد أهتم بثروتك ولا بقصرك، بل لم  أعد أشعر أنني في حالة قلق من شيء. ولم أعد أتضايق من شيء فلقد أحسست أنني  لا أريد شيئاً ولا أشتهي شيئاً. لقد صرت غنياً فعلاً حين وجدت المسيح...<br />
 <br />
 فاحتضنه صاحب القصر وترجاه أن يقبل مشاركته في القصر. فقبل المحامي أن يسكن معه فقط دون أن يأخذ منه شيئاً...<br />
 <br />
 عزيزي القاريء...<br />
 إن العالم هو مكان القلق ومصدر القلق، بينما المسيح هو مصدر العزاء وحيث يوجد المسيح توجد الراحة ألم يقل لنا:<br />
 <br />
 &quot;تعالوا إليَ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم&quot;<br />
 (مت11: 28)<br />
 <br />
 فكل من عاش واختبر قلق العالم ثم وجد المسيح أو وجده المسيح وعاش معه شعر بالراحة والشبع وبالطمأنينة. هكذا يقول القديس أغسطينوس: <br />
 <br />
 &quot;لقد خلقتنا متجهين إليك يا الله لذلك ستظل نفوسنا قلقة حتى تجد راحتها فيك&quot;<br />
 </font></font></div></b></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/forumdisplay.php?f=2">دراسة الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>koketa</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=14840</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
