<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الشباب المسيحي - شخصيات الكتاب المقدس</title>
		<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/</link>
		<description>هنا نتعرض لدراسة تفصيلية لشخصيات الكتاب المقدس والدروس المستفادة من كل شخصية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 10:54:37 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/milon-4/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الشباب المسيحي - شخصيات الكتاب المقدس</title>
			<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المرأة الشونمية العظيمة</title>
			<link>http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=14866&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 12:17:39 GMT</pubDate>
			<description>هذه الابنة الغالية على الله نتعرف على قصتها في 2ملوك8:4-37. وعمل نعمة الله في قلبها واضح في الطريقة التي اختارتها بفطنة لتتصرف بشكل سليم في كل من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">هذه الابنة الغالية على الله نتعرف على قصتها في 2ملوك8:4-37. وعمل نعمة الله في قلبها واضح في الطريقة التي اختارتها بفطنة لتتصرف بشكل سليم في كل من علاقاتها. وسنناقش أولاً أكثر هذه العلاقات الحيوية.</font><br />
<font size="4"> موقفها تجاه الله:</font><br />
<font size="4"> لم تكن تخاف أبدًا خوف الجارية (1بط 6:3)، بل بشجاعة الزوجة الوفية المخلصة طلبت من زوجها «<b>فلنعمل (لرجل الله) عُليه على الحائط صغيرة</b>» (2مل10:4). كان من الواضح أن شخصيتها جعلت زوجها يثق بها ثقة كبيرة، ولذلك فيما بعد عندما سألها عن سبب ذهابها إلى رجل الله، قالت ببساطة: ”سلام“، ولم يزد هو من أسئلته لها (الآية23،22). كانت تعرف أن أمور الله ليست حيوية بالنسبة له مثلها، وأنه لا يستطيع أن يدخل في المعمعة التي تعرضت لها روحها، كما أنه لا يستطيع أن يوفي طلبتها كرجل الله. ولذلك لم تخبره حتى أن الصبي قد مات. وحكمتها وسيطرتها على نفسها في هذا الموقف تدعو إلى الإعجاب.</font><br />
<font size="4"> موقفها تجاه ابنها: عندما أخبرها رجل الله أليشع «<b>في هذا الميعاد نحو زمان الحياة تحتضنين ابنًا</b>» (2مل16:4)، لم تستطع أن تصدق. من الواضح أنها كانت تتلهف أن يكون لها طفل، ولكنها كانت قد قررت أن تتغاضى عن هذا المطلب لأن ”<b>رجلها قد شاخ</b>“. ولكن بعد ولادة الولد، لا شك أن حبها له كان قويًا وخالصًا. ولكنها لم تكن امرأة تسيطر عليها الرغبة في الامتلاك، أو يسيطر عليها الخوف من جهة سلامة ابنها، لأنها سمحت له أن يخرج مع والده في وقت الحصاد. وعندما شكا من آلام في رأسه (ربما ضربة شمس)، عرف أبوه أين يرسله. ففي وقت الشدة، ليس هناك أفضل للطفل من حضن أمه المحبة.</font><br />
<font size="4"> وبكل رفق أجلسته على ركبتيها حتى مات. ولكن فلنلاحظ أن حبها له لم يخرجها عن سيطرتها على نفسها ولا انهارت. بلا شك أن حزنها كان عميقًا في تلك المأساة غير المتوقعة، إلا أنها «أضجعته على سرير رجل الله، وأغلقت عليه، وخرجت» (الآية 21). وفقط الإيمان بالإله الحي هو الذي كان يستطيع أن يسندها في ذلك الموقف. وبلا شك، أنها في داخلها أدركت حقيقة في منتهى الأهمية لكل والد ووالدة، أن أولادنا ليسوا ملكنا، بل هم ملك الرب. فله حق ملكيتهم. ومع أنه استأمنا عليهم لفترة، يجب أن نسلمهم في النهاية له، وعندما نسلمهم له، كثيرًا ما نجد أننا سنكسبهم مرة أخرى، وهذا أفضل بكثير. </font><br />
<font size="4"><b>وبدلاً من أن يسيطر عليها الاضطراب، تحركت بهدوء وحكمة بدافع اهتمامها بابنها، متيقنة أن رجل الله (وهو رمز للمسيح) هو ملجأها.</b> وعندما أعاد أليشع ابنها للحياة، امتلأ قلبها حتى أنها «سقطت على رجليه وسجدت إلى الأرض»، دون أن تنطق بكلمه (الآية 37).</font><br />
<font size="4"> في كل هذا، ألا نرى بوضوح سواء في موقفها تجاه زوجها أو تجاه ابنها - تأثير موقفها تجاه الله؟ هذا هو التأثير المهيمن، وحلاوته تتغلغل في علاقتها الطبيعية. فلتكن لنا النعمة لكي نتبع مثال أمانتها.</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/forumdisplay.php?f=40">شخصيات الكتاب المقدس</category>
			<dc:creator>aml2</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://hope4egypt.com/hope4me4u/forum2/showthread.php?t=14866</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
